Tuesday, November 7, 2017

Indifferent

God this indifferent feeling
Like nothing is working anymore 

Nothing and No one... 
Not even the closest

All the noise in my head
And all the pain in my chest
With a poker face

Nothing affects me...
Nothing makes me happy or sad 
Nothing ?! 

Is it me? 
Am I the wrong one and this world is innocent? 
Or is it really how I see it? 
A cold, lonely, and a miserable place to live in,,, 
Even if it is for a short period of time... 

What happens if I go? 
A person with a continuously decreasing influence? 
And what happens if I die? 
Will it make any difference? 

Will anyone stop and notice? 
Life never stops and it will always go on

But will anyone remember me? 

Even for a little bit of time? 

Tuesday, September 19, 2017

مرحلة ال ولا حاجة


معرفش دي مرحلة كل الناس بتعدي عليها ولا لأ
بس انا بالتأكيد جت علي فترة ال ولا حاجة
خليني فالأول اشرح ايه اللي انا اقصده بمرحلة ال ولا حاجة... 
باختصار شديد بتدخل في حته مش مظلمة، بس مش مضيئة... 
مش مبسوط، بس فل يعني، مش متضايق
احلامك وطموحاتك بتبقى مش موجودة 
مالكش نفس تعمل حاجة
كله عادي 
البني ادميين اللي حاوليك برضه مهما كنت بتحبهم بيبقى عادي لو شوفتهم او لأ...
بيبقى كله... تمام... صباح الفل يعني...
المرحلة الجميلة دي... بتبقى حتى مش واخد بالك من الوقت فيها... 
تقدر تقول انك وقعت في ثقب اسود -واسمحولي اقولكم ثقب اسود كده في نص الكلام- ولا عارف تخرج منه ولا عارف ايه اللي جابك هنا اصلاً
(وقعت يا قلبي ومحدش سمى عليك
المرحلة دي من اقذر الحاجات اللي ممكن تحصل لأي حد... صراحة انا مش عارفة ده بيبقى تشخيصه اكتئاب ولا ايه ... بس انا شايفاها ان الجسم بيبقى زي الكمبيوتر كده.... لو الضغط زاد قوي عليه... بيفصل... 
انا شايفاها كده، ان جسمك ومخك بيجبروك انك تفصل ، علشان تعرف تكمل.... 
حلو قوي الكلام ده.. انا بكتب الكلام ده ليه بقى؟
ده سؤال حلو معنديش إجابة عليه الحقيقة... 
عمتم مساءاً

Thursday, April 13, 2017

Life is short!

I have cried a lot...
I am twenty six years old and I have cried alot!

Lot of years...
Lost for grief and mourning
Years I never knew were not coming back
I have mourned for more years that I can count....

And you know ,,,
Time flies...
Really flies

Ten years ago feels like yesterday...
When my dad was here,,, 
When I was carefree
When I was really happy

I never loved studying,
It was exhausting and stressful all the way
But when looking back at it
I found it was " the good old days"

I was cruising through the streets and I found a lot of colourful trees,
There was an amazing piece of music and good company...

My mind drifted that, life is beautiful... and it is also short...
So short that years that have passed long ago feel like yesterday!

The beauty of the life -if we managed to see it- lies within the fact that it is short,
that we shouldn't waste any minute, any moment grieving for people who left,
or grieving for stuff we lost...

The beauty of life lies within a mom's voice or smile...
Or may be just a good laugh with the loved ones
Camp fire
An art masterpiece
A good travel
An early workout

As long as you are enjoying the moment and
living into the present,
not grieving for the past,
not worrying about the future,,,
It will be okay... 

Monday, March 13, 2017

Arabs got talent

انهاردة أقترح علي بعض الزملاء أني أشوف فيديو لواحدة بتقلد سعاد حسني في برنامج#arabsgottalent
شوفت الفيديو وانا poker face و لما الفيديو خلص ماكنتش لاقية تعليق مناسب...
لما فكرت كده دلوقتي ... تعليقي هيكون للبرنامج نفسه..

ايه القرف ده؟؟!!!!
بجد إيه القرف ده؟؟؟

يعني إحنا ناس فاضية وعندنا ما يكفي من الفلوس إللي مالهاش أي ثلاثين لازمة  لإن إحنا نجيب ناس نهزقها ؟؟؟
بغض النظر إن معظم الدول العربية بحاجة للفلوس دي .... وبغض النظر إن معظم البلاد دي عندها ميت مليون حاجة أدعى للصرف المبالغ فيه ده،، على الأقل إحترم الناس إللي جاية من أخر الدنيا علشان تحاول..
خلاص.. بفرض إن إحنا عدينة الفلانكات (كعالم عربي) وبقينا مش عارفين نودي الفلوس الفايضة فين،، مش موضوعنا...

لو رجعنا بقى وبصينا على إعلان البرنامج للموسم الجديد... أنا فاكرة الإعلان نفسه كان في جملة في الأخر "ولو مش عارف تمشي ... يا سيدي إزحف"
ما هو ده زحف.... ولا الزحف إني أبقى نجمة من أول ماجيلكوا؟؟؟
ولو أنا أصلاً نجمة.... هاحتاجكوا في إيه؟؟!!!
كان الأدعى بدل ما نجيبها ونهزقها .. إننا في الإختبار المبدئي (إللى مش على التليفزيون) نقولها إنتي ناقصك كذا وكذا ومحتاجة تدربي على كذا وكذا.. وهنستناكي السنة الجاية..
أو أصلاً من التجارب الأولية... معلش إحنا بندور على حاجات معينة...
بدل ما نجيبها ونخليها تريقة لكل من يتحدث باللغة العربية..أو اي لغة تانية والله... إيه رأيكوا؟؟ ها؟؟

وبعدين أصلاً مش كل الناس بتتقبل النقد الساخر، المهين ده بصدر رحب وروح رياضية..
ما ممكن الكلام ده يخلي بنت مش قادرة تخرج من بيتها،، 
أو يخلي ولد يبقى مهزقة دايرته الصغيرة (ده بعد ما بقى تريقة في العالم كله)..
ليه تؤذي حد وتسببله مشاكل نفسية بالشكل ده؟؟

العيب مش على الناس اللي شايفة نفسها كويسة.. العيب على اللي بيشجع الناس ويعشمهم وبعدين يمسح بكرامتهم الأرض...


Thursday, January 19, 2017

2017 وكل سنة وانتم طيبين

بقالي فترة عايزة أكتب .... بس مافيش أي فكرة محددة في دماغي حاسة إني ممكن أكتب عنها...
بس لما فكرت شوية كدة...
لاقيت إن دماغي فيها مليون حاجة شغلاها...
مشوشة بشكل بالغ،، يصعب على أي حد إنه يطلع منها حاجة واضحة ومرتبة... حتى لو كان الحد ده هو أنا...

تأملات الدائري اللي كنت بكتبها وبحبها وبتهون علي الطريق.. بقت قليلة..
لأني بقيت بفكر أكتر وطول م انا عليه في حاجة واحدة بس...
هي الدنيا زحمة على طول ليه؟؟!!!!
وبقى الوقت اللي بقضيه على الدائري ما هو إلا عقاب إلهي  لكل الناس اللي قررت انها تنزل وتشتغل..  بما فيهم انا طبعاً..

بصيت كده.. إيه ده؟؟!!  ده إحنا دخلنا سنة جديدة..
مع إن في أحداث من السنة اللي قبلها.. فكراها كأنها إمبارح..
ومش حاسة إن عدى عليها وقت طويل...

ركزت أكتر...
فوجئت بإن يومي هو هو تقريباً كل يوم...
هل ده السبب؟؟
الروتين؟
هل الروتين هو السبب في إن السنين بتعدي من غير ما ناخد بالنا؟؟
ولا كتر الأفكار والحياه المرهقة والمسئوليات والالتزامات التي لا تنتهي..
ولا الأحداث اللي كلها بقت شبه بعضها..
مش عارفة...
كل اللي أنا عارفاه إني هلبس الدائري وزحمته تاني وانا مروحة...



Sunday, November 13, 2016

Till I see you again

We have all lost someone
Someone special
Someone who is to each one of us...
The irreplaceable...

I have lost a few actually...
Sadness... Crying... Silent despair... all kinds of loss signs...
This,, I can live with...

But the unbearable feeling of never giving up hope they will always come back...
eats you alive...
Burns your soul every single time you think of it...
Knowing it will never be true,,,

But still you can't force yourself to believe the fact they are actually gone...
That they will never come back !

You find yourself waiting for any sign
Waiting for them to come back saying 'hey!! Got you! ' and then you all fall into laughter till you can't breathe
You feel them around you all the time...
Inside you even...
Your breaths intertwined together...
You are united...

Your mind is unable to process... that you are not in a dream...

And when you think about it... and admit the fact to yourself
You find yourself unable to breathe
Re-living every single moment of this loss...
Till you finally give in and lose it...
however losing it means to you,,, crying,, screaming,,, sitting in silence and isolation...

Then you are back when you started...
Having faith,,, hoping you will see them again... one day...


Give this track a go if you don't know it, it is a song that says it all...
https://youtu.be/RgKAFK5djSk

Sunday, October 30, 2016

موتَي؟!.. أنا أسف


في فيلم عسكر في المعسكر كان واحد من المجندين -اللي مع محمد هنيدي- وهما قاعدين كده مع بعض بيقول قصيدة..
كانت قصيدة سب وقذف وحاجة كدة ربنا ما يوريكوا للبنية اللي كان بيحبها المفروض... 
المهم،،، 
قالها في الأخر: موتَي؟!.. أنا أسف.
وده خلاني أقول.. في حاجة معينة؟؟؟!!

بغض النظر أن القصيدة كانت مش واخدة خالص محمل الجد.. وانها اتعملت علشان تضحك الناس.. 
إلا إن ده دفعني للتفكير بأن إحنا عندنا اعتقاد الإعتذار بعد الخطأ (او بعد ما تخرب مالطة) - ده لو كان الشخص اللي قدامنا اصلاً لارج وهيعتذر يعني- ده هيخلي كل حاجة حلاوة.
يعني جملة "موتَي؟؟!! .. أنا أسف!"  دي إيه لازمتها؟؟
ايه لازمة الإعتذار اصلاً بعد ما يكون إللي قدامك مات (مجازياً) أو اتجرح.
هل ده هيخلي اللي قداك ينسى مثلاً؟

ساعات بيبقى الإعتذار مُرضي
بس الكلام ده لو الموقف صغير.. أو لو أنت مكانة  الشخص اللي بيعتذر كبيرة عندك... 

لكن هنا بيسألها  "موتَي؟؟" ده معناه ان الضرر المعنوي كان مؤثر للغاية ، 
ده لو بصينالها على اساس أنها كناية عن الضرر المعنوي مش المادي..... (معلش عميقة بقى وكدة)
طب ليه نعتذر بقى؟؟؟ لما انت خلاص فشخت إللي قدامك
وهل مثلاً في أعتقادك أن اعتذارك عن حاجة موتت إللى قدامك، هيبقى كفيل أنه يحييه تاني؟؟ 

أنا قريت مرة إن الواحد لازم يعمل عشرين موقف حلو علشان يعوض الضرر النفسي إللى حصل من الموقف الواحد الوحش!
هل بقى كلمة "أسف" تُعادل العشرين موقف الحلو؟؟ 

الفكرة أن ممكن إللي أنت بتعتذرله ده يسامحك، وفي الغالب هو أصلاً هيعمل كده وهيسامحك فعلاً... بس بتراكم المواقف وباستهتار البني أدم - إللي أصلاً معتمد على خلق الحجج والأعذار - في الغالب بعد فترة الحالة بتتفاقم والإعتذار بيبقى مش جايب همه..
وبيبقى إللى أتكسر، اتكسر 
وعمره ما هيتصلح.. 
بغض النظر إن لا سننا ولا لياقتنا هيسمحولنا إننا نقعد نصلح... هنسيبه يتدغدغ عادي..

وجهة نظري أننا ناخد بالنا لو الشخص إللي قدامنا مهم فعلاً بالنسبالنا... 
بدل ما نقعد نعتذر ونقرف نفسنا على الفاضي... 
بعد إللى قدامك ما يكون مات خلاص...