Monday, March 13, 2017

Arabs got talent

انهاردة أقترح علي بعض الزملاء أني أشوف فيديو لواحدة بتقلد سعاد حسني في برنامج#arabsgottalent
شوفت الفيديو وانا poker face و لما الفيديو خلص ماكنتش لاقية تعليق مناسب...
لما فكرت كده دلوقتي ... تعليقي هيكون للبرنامج نفسه..

ايه القرف ده؟؟!!!!
بجد إيه القرف ده؟؟؟

يعني إحنا ناس فاضية وعندنا ما يكفي من الفلوس إللي مالهاش أي ثلاثين لازمة  لإن إحنا نجيب ناس نهزقها ؟؟؟
بغض النظر إن معظم الدول العربية بحاجة للفلوس دي .... وبغض النظر إن معظم البلاد دي عندها ميت مليون حاجة أدعى للصرف المبالغ فيه ده،، على الأقل إحترم الناس إللي جاية من أخر الدنيا علشان تحاول..
خلاص.. بفرض إن إحنا عدينة الفلانكات (كعالم عربي) وبقينا مش عارفين نودي الفلوس الفايضة فين،، مش موضوعنا...

لو رجعنا بقى وبصينا على إعلان البرنامج للموسم الجديد... أنا فاكرة الإعلان نفسه كان في جملة في الأخر "ولو مش عارف تمشي ... يا سيدي إزحف"
ما هو ده زحف.... ولا الزحف إني أبقى نجمة من أول ماجيلكوا؟؟؟
ولو أنا أصلاً نجمة.... هاحتاجكوا في إيه؟؟!!!
كان الأدعى بدل ما نجيبها ونهزقها .. إننا في الإختبار المبدئي (إللى مش على التليفزيون) نقولها إنتي ناقصك كذا وكذا ومحتاجة تدربي على كذا وكذا.. وهنستناكي السنة الجاية..
أو أصلاً من التجارب الأولية... معلش إحنا بندور على حاجات معينة...
بدل ما نجيبها ونخليها تريقة لكل من يتحدث باللغة العربية..أو اي لغة تانية والله... إيه رأيكوا؟؟ ها؟؟

وبعدين أصلاً مش كل الناس بتتقبل النقد الساخر، المهين ده بصدر رحب وروح رياضية..
ما ممكن الكلام ده يخلي بنت مش قادرة تخرج من بيتها،، 
أو يخلي ولد يبقى مهزقة دايرته الصغيرة (ده بعد ما بقى تريقة في العالم كله)..
ليه تؤذي حد وتسببله مشاكل نفسية بالشكل ده؟؟

العيب مش على الناس اللي شايفة نفسها كويسة.. العيب على اللي بيشجع الناس ويعشمهم وبعدين يمسح بكرامتهم الأرض...


Thursday, January 19, 2017

2017 وكل سنة وانتم طيبين

بقالي فترة عايزة أكتب .... بس مافيش أي فكرة محددة في دماغي حاسة إني ممكن أكتب عنها...
بس لما فكرت شوية كدة...
لاقيت إن دماغي فيها مليون حاجة شغلاها...
مشوشة بشكل بالغ،، يصعب على أي حد إنه يطلع منها حاجة واضحة ومرتبة... حتى لو كان الحد ده هو أنا...

تأملات الدائري اللي كنت بكتبها وبحبها وبتهون علي الطريق.. بقت قليلة..
لأني بقيت بفكر أكتر وطول م انا عليه في حاجة واحدة بس...
هي الدنيا زحمة على طول ليه؟؟!!!!
وبقى الوقت اللي بقضيه على الدائري ما هو إلا عقاب إلهي  لكل الناس اللي قررت انها تنزل وتشتغل..  بما فيهم انا طبعاً..

بصيت كده.. إيه ده؟؟!!  ده إحنا دخلنا سنة جديدة..
مع إن في أحداث من السنة اللي قبلها.. فكراها كأنها إمبارح..
ومش حاسة إن عدى عليها وقت طويل...

ركزت أكتر...
فوجئت بإن يومي هو هو تقريباً كل يوم...
هل ده السبب؟؟
الروتين؟
هل الروتين هو السبب في إن السنين بتعدي من غير ما ناخد بالنا؟؟
ولا كتر الأفكار والحياه المرهقة والمسئوليات والالتزامات التي لا تنتهي..
ولا الأحداث اللي كلها بقت شبه بعضها..
مش عارفة...
كل اللي أنا عارفاه إني هلبس الدائري وزحمته تاني وانا مروحة...



Sunday, November 13, 2016

Till I see you again

We have all lost someone
Someone special
Someone who is to each one of us...
The irreplaceable...

I have lost a few actually...
Sadness... Crying... Silent despair... all kinds of loss signs...
This,, I can live with...

But the unbearable feeling of never giving up hope they will always come back...
eats you alive...
Burns your soul every single time you think of it...
Knowing it will never be true,,,

But still you can't force yourself to believe the fact they are actually gone...
That they will never come back !

You find yourself waiting for any sign
Waiting for them to come back saying 'hey!! Got you! ' and then you all fall into laughter till you can't breathe
You feel them around you all the time...
Inside you even...
Your breaths intertwined together...
You are united...

Your mind is unable to process... that you are not in a dream...

And when you think about it... and admit the fact to yourself
You find yourself unable to breathe
Re-living every single moment of this loss...
Till you finally give in and lose it...
however losing it means to you,,, crying,, screaming,,, sitting in silence and isolation...

Then you are back when you started...
Having faith,,, hoping you will see them again... one day...


Give this track a go if you don't know it, it is a song that says it all...
https://youtu.be/RgKAFK5djSk

Sunday, October 30, 2016

موتَي؟!.. أنا أسف


في فيلم عسكر في المعسكر كان واحد من المجندين -اللي مع محمد هنيدي- وهما قاعدين كده مع بعض بيقول قصيدة..
كانت قصيدة سب وقذف وحاجة كدة ربنا ما يوريكوا للبنية اللي كان بيحبها المفروض... 
المهم،،، 
قالها في الأخر: موتَي؟!.. أنا أسف.
وده خلاني أقول.. في حاجة معينة؟؟؟!!

بغض النظر أن القصيدة كانت مش واخدة خالص محمل الجد.. وانها اتعملت علشان تضحك الناس.. 
إلا إن ده دفعني للتفكير بأن إحنا عندنا اعتقاد الإعتذار بعد الخطأ (او بعد ما تخرب مالطة) - ده لو كان الشخص اللي قدامنا اصلاً لارج وهيعتذر يعني- ده هيخلي كل حاجة حلاوة.
يعني جملة "موتَي؟؟!! .. أنا أسف!"  دي إيه لازمتها؟؟
ايه لازمة الإعتذار اصلاً بعد ما يكون إللي قدامك مات (مجازياً) أو اتجرح.
هل ده هيخلي اللي قداك ينسى مثلاً؟

ساعات بيبقى الإعتذار مُرضي
بس الكلام ده لو الموقف صغير.. أو لو أنت مكانة  الشخص اللي بيعتذر كبيرة عندك... 

لكن هنا بيسألها  "موتَي؟؟" ده معناه ان الضرر المعنوي كان مؤثر للغاية ، 
ده لو بصينالها على اساس أنها كناية عن الضرر المعنوي مش المادي..... (معلش عميقة بقى وكدة)
طب ليه نعتذر بقى؟؟؟ لما انت خلاص فشخت إللي قدامك
وهل مثلاً في أعتقادك أن اعتذارك عن حاجة موتت إللى قدامك، هيبقى كفيل أنه يحييه تاني؟؟ 

أنا قريت مرة إن الواحد لازم يعمل عشرين موقف حلو علشان يعوض الضرر النفسي إللى حصل من الموقف الواحد الوحش!
هل بقى كلمة "أسف" تُعادل العشرين موقف الحلو؟؟ 

الفكرة أن ممكن إللي أنت بتعتذرله ده يسامحك، وفي الغالب هو أصلاً هيعمل كده وهيسامحك فعلاً... بس بتراكم المواقف وباستهتار البني أدم - إللي أصلاً معتمد على خلق الحجج والأعذار - في الغالب بعد فترة الحالة بتتفاقم والإعتذار بيبقى مش جايب همه..
وبيبقى إللى أتكسر، اتكسر 
وعمره ما هيتصلح.. 
بغض النظر إن لا سننا ولا لياقتنا هيسمحولنا إننا نقعد نصلح... هنسيبه يتدغدغ عادي..

وجهة نظري أننا ناخد بالنا لو الشخص إللي قدامنا مهم فعلاً بالنسبالنا... 
بدل ما نقعد نعتذر ونقرف نفسنا على الفاضي... 
بعد إللى قدامك ما يكون مات خلاص... 



Monday, October 24, 2016

Today... انهارده

انهاردة... 

وانا نازلة اركب العربية... 

وكان بليل والشارع ضلمة حبتين... 


المهم... ببص لاقيت حاجة سودة على العربية... 

استجمعت قوايا واخدت نفس عميق... 

واتجهت ناحية العربية... 


لاقيته كلب في حالة من السكون والاسترخاء... 

قعدت بصاله شوية

عملت اصوات كده اشوف هيصحى ولا ايه ظروفه... 

اتحرك شوية بس كمل انتخة عادي... 

صعب عليا ... فروحت ناحية الباب وفتحته براحة... 

وركبت العربية... 

وقعدت بقى اتفرج عليه... 

وانتابتني حاله من الهدوء والسكينة... 


فضلت شوية كدة مستنياه يصحصح كده... بس كان مع اسفي الشديد لازم اتحرك

المهم دورت العربية 

و هو لما حس بالعربية انها اتحركت... 

قام و اتمطع واخد وقته... وانا الصراحة سيبته... 

ونزل في سلام وبكل هدوء... 


كل ده بقى خلاني افكر في لو حد تاني حصل معاه كده... 

كان هيعمل ايه؟؟ 

اقل حاجة... كان الشخص ده هيزعق... ده اقل واجب... 

او مثلا هيزغد الكلب ده بحاجة علشان يقوم

او ممكن كان يدخل ويكلكس علشان يفزعه ويقومه... 

وبرضه نفس اللي انا عملته كان ممكن يتعمل... 


الفكرة ان الحيوانات دي ارواح... 

الكلب ده روح... وبيحس ... 

حصل ايه لما اتعاملت كويس معاه... ما هو مضرنيش!

ولا حاجة... 

بالعكس.. انا حسيت بالهدوء والسكينة لما شفته في الحالة دي... 

سبحان الله ... له في خلقه شئون


Monday, October 17, 2016

الأفكار الكونية

في احدى يومياتي على الدائري... جال بخاطري احدى الافكار الكونية... 
فكرت ان كل حاجة بتتغير كل ما بنكبر أكتر.

بدءً من شكلك ومنظرك الخارجي... 
رؤيتك الأشياء... 
أهدافك،
أمالك وطموحتك،
حتى الحب،، 
بيختلف في وجهة نظرنا كتير،، في الحاجات إللى بنحتاجها وبنبقى عاوزينها في شريك الحياه... (ونخلي بالنا هنا من الفرق بين اللي محتاجينه واللي عاوزينه).. 
يمكن الحاجة الوحيدة اللي بتفضل زي ما هي حب الأم.. مش بيتغير كتير...

بس السؤال الوجودي إللي كان في دماغي هو ليه الواحد كل ما بيكبر بيبقى صعب عليه انه يترمي في حضن حد ويحس على طول بالإطمئنان؟!!! 

هل ده علشان كبرنا وبقينا عارفين إن مفيش حاجة مؤكدة؟؟ 
ولا علشان بقينا شايلين مسئوليات كتير؟؟ 
شايلين الهم وعاملين دايماً حساب لبكرة

واحنا صغيرين كنا فاكرين ان كل حاجة تمام وكويسة... 
وبعقلية الأطفال كان فعلاً مفيش حاجة ينفع تبقى مستحيل...
وبعدين اصلاً معظم اللي إحنا كنا عايزينه أو زعلانين عليه وقارفنا كانت حاجات تافهة وعبيطة... 
كل اللي بنتمناه في يوم أكيد هنعرف نوصله...
يمكن لما كبرنا واتحطينا في مواقف،، اتغيرنا وعرفنا إن في واقع وإن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه؟؟ 

ماتوصاتش لإجابة واضحة الحقيقة.. 
بس اللي أنا وصلتله إن الطفولة،، حلم... 
بتصحى منه على كابوس الواقع المقيت.


Sunday, September 18, 2016

إمباورنج وومين "Empowering women"

قولي ورايا... انت ست مستقلة... قوية... مش محتاجة حاجة من حد!

انا بس عندي تعليق على كل الڤيديوهات والكلام بتاع 'انت ست قوية ومستقلة ' ده...

انا بقيت حاسة ان الڤيديوهات دي او الاشياء اللي من نفس القبيل ان كانت بتثبت حاجة... فهي بتثبت النقيض تماماً بتثبت ان السيدات محتاجين اللي يوقف جمبهم ويخليهم يحسوا انهم جُمال و اقوية... 

مع إن دي حقيقة فعلاً... الست طول عمرها قوية... مش محتاجة ڤيديو يعني علشان حد يقولها كده... 

و بعدين ايه مشكلة مش محتاجة حاجة من حد دي؟! 
ما عادي ... مافيش حد كامل... واكيد هتحتاجي في يوم من الأيام لحاجة من حد... اي كانت الحاجة دي مش موضوعنا... 
لأ والمفاجأة... ممكن يكون الحد ده راجل!! 

عمرك شوفت ڤيديو بيقول للراجل 'انت راجل قوي ومستقل' ؟! 

مشكلتي في كل ده ايه بقى... ان اللي بيعمل الڤيديوهات دي،،، بيبقى حاجة من اثنين... يإما بيحاول يبث طاقة ايجابية للسيدات بشكل عام... بدون الدخول في تفاصيل ان الرجال دول مش مهمين ولا ليهم اي ثلاثة لازمة... يعني قصص بتعطي بصيص من الأمل... ودول اصلاً مش هتكلم عليهم لأنهم بيبقوا عايزين البصيص ده يروح لأي بني ادم بيتفرج عليهم... راجل بقى او ست... شكراً جداً وربنا يجازيكم على قد نيتكم... 

يإما واحدة واخدة خازوق طالع من نافوخها وقررت تكره كل الصنف.... وتعمل حملات توعية... ودي... انا نفسي اقولها... انت عندك مشكلة... حليها مع نفسك... وبعدين نتكلم... 

سرحت انا برة حوار الڤيديو نفسه... المهم ،،، 
اللي اقصده.. ان الڤيديوهات دي ان كانت تدل ... فتدل على ان المرأة محتاجة اللي يقولها انها قوية و مستقلة... مش العكس... 
فياريت منرغيش في موضوع مش محتاج اثبات...
صباح الفل